مالك حداد للرواية: بين فرحة توزيع الجوائز وإضافة دعم مضاعف للجائزة
مالك حداد للرواية: بين فرحة توزيع الجوائز وإضافة دعم مضاعف للجائزة
الاحد 20 جانفي 2008 الموافق 12 محرم 1429

وزعت مساء يوم الأحد جائزة مالك حداد للرواية الجزائرية التي فاز بها كل من الكاتبين عبير شهرزاد عن روايتها "مفترق العصور" وكمال قرور عن روايته "الترّاس".. مراسيم حفل توزيع الجائزة جرت وسط حضور ثقافي مكثف، ترأسته الروائية أحلام مستغانمي والناقدة اللبنانية يمنى العيد. والجائزة يرعاها كل من التلفزيون الجزائري والديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة وجمعية الاختلاف.
الفرحة في قاعة "محمد الأخضر السائحي" بالمكتبة الوطنية كانت كبيرة ومزدوجة بعد التصريح المشترك الذي أعلنه المدير العام للتلفزيون الجزائري حمراوي حبيب شوقي وكذا المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة عبد الحكيم توسار بمضاعفة المساهمة المالية التي دأب عليها الطرفان منذ سنوات، وذلك من أجل استمرارية العطاء الثقافي وتكريس ثقافة "التقدير".
جاء هذا التصريح عقب "اللوم" الذي أبدته الروائية أحلام مستغانمي إزاء الإغفال الذي لاقته جائزة المبدع مالك حداد، معتبرة أنّ ذكرى الرجل الكاتب تستحق كل التكبير والإكرام، وقد أكدت الروائية على أنها طرقت الكثير من الأبواب من أجل الحصول على الدعم والمساعدة لهذه الجائزة لكنها ظلت مغيبة دون أيّة التفات، وهو ما دفع بها إلى التفكير في منابر عربية أخرى تحتضن الجائزة.
على هامش هذه الأحداث نوهت الناقدة اللبنانية بروايتين آخرتين شاركتا في المسابقة وهما رواية "هايمر" لفارس كبيش، ورواية ريح ومجاريح لعبد الباقي كربوعة.

تحية طيبة
يسعدني أن أدعوكم لمدونة عيد ميلادي المصادف ليوم الخميس 13 مارس القادم
والذي جعلته يوم تضامن مع أطفال غزة والعراق
يشرفني حضوركم
قبلاتي الحارة لكم
إرسال تعليق