كمال قرور، الفائز مناصفة بجائزة مالك حداد للجزائر ينوز
كمال قرور، الفائز مناصفة بجائزة مالك حداد
كيف اشتغلت على رواية ''التراس'' و هل كنت تنوي منذ البداية إرسالها للمشاركة في جائزة مالك حداد للرواية؟
كلا، نص رواية ''التراس'' نص قديم نوعا ما· كان في البدء قصة قصيرة، كتبتها عام .2002 ثم، لاحقا، شرعت شيئا فشيئا في تطوير النص وإثراءه بتأن· أما عن المشاركة في المسابقة، أذكر بأنني علمت بها أسبوعين فقط قبل اختتام الآجال، وذلك عن طريق الصحافة الوطنية· أرسلت المخطوط وأنا جد متيقن بأن بإمكاني المنافسة
والرهان على حظوظي· أؤكد بأنني لأول مرة شعرت بأنني كتبت نصا جادا·
يميل نص الرواية أكثـر إلى تأصيل التراث الشعبي؟
أكيد، أنا أميل أكثر إلى تأصيل التراث الشعبي، هذا المخزون الذي ظل يسكنني منذ سنوات الجامعة، مع العلم أنني خريج معهد الأدب العربي، بجامعة قسنطينة· أقر بأنني جد معجب بالتراث الشعبي الجزائري، استمالتني روايات ''الحوات و القصر'' للطاهر وطار، ''ألف عام
وعام من الحنين'' لرشيد بوجدرة، وبالأخص ''نوار اللوز'' لواسيني الأعرج التي أثارتني، وكانت دافعا للاطلاع على التغريبة الهلالية· وفي الأدب العربي تعجبني روايات المصري جمال الغيطاني، أما في الأدب العالمي فأذكر غابريال غارسيا ماركيز الذي سحرني بمائة عام من العزلة·
ماذا بإمكان هذه الجائزة أن تضيفه لمسارك الإبداعي؟
لا اخفي عليك بأنني فشلت في العمل الصحفي في كثير من الجرائد الوطنية، فانسحبت لا حقا إلى الأعمال الحرة بمدينة العلمة· لكنني صرت اليوم واثقا أكثر من أي وقت مضى
بأنه يمكنني استعادة شغف الكتابة· أنا أحضر حاليا لنص روائي جديد، تحت عنوان ''فونطوش، سيد الخراب''.
س·خ

أهلا يا كمال ...
غنا حرفوش مدني أتذكرني و أيام الجديةة و الصرامة ... أيام الإختلاف الهادئ و الرؤية الضيقة ... أيام الانضباط و التخطيط الهادئ .
لقد قلتها و ما زلت أقولها و في جريدة الحقيقة كتبت و أكتب " كتبها كمال قرور دون علمه " أنك عبقري و مبدع خانه الزمن و الأصدقاء ...
أنت يا كمال و دون أية مراوغة ( و تعرفني صادق و صادق ) كاتب و صحفي باتم معنى الكلمة .
أتمنى أن يتجدد الوصال بيننا و دمت في جمهوريتك المفضلة و طاق على من طاق و قلم المدفع و القنبلة .
بقلم : حرفوش مدني
مدير مركز مالك بن نبي للبحوث و الدراسات
رئيس جمعية نوميديا للدراسات الاستراتيجية و البحث في العلوم الإنسانية
إرسال تعليق