تصفح
     

الاثنين، 11 يونيو 2012

كمال قرور يصرّح عنونت روايتي بـ"سيد الخراب" بدلا من "جمهورية الخراب" لأنني كنت جبانا

لكاتب: سميرة إراتني   
الإثنين, 11 جوان 2012
* توفيق ومان لم يف بوعده بنشر الرواية عربيا فقمت أنا بذلك

أعاد الروائي والصحفي كمال قرور، سبب إعادة نشر روايته "سيد الخراب" في دار نشر "غاوون" اللبنانية، إلى فسح المجال للقارئ العربي للإطلاع على تجربته الأدبية، خاصة وأن هذه الرواية، حسب قرور، كانت تجربة فريدة له وشكلت تناصا مع حياته الواقعية.
اعترف كمال قرور، خلال استضافته، أول أمس، في فضاء "صدى الأقلام" بالمسرح الوطني، أنه كان جبانا وخائفا عندما اختار عنوان الرواية التي كانت في الأصل "جمهورية الخراب"، فآثر أن تكون "سيد الخراب"، درءا لأي متابعات أو تحقيقات أو حتى تبعات أخرى هو في غنى عنها، مادامت أفكار الرواية هي نفسها، حتى وإن اختلف العنوان نوعا ما "على الأقل أنا أعترف الآن، ولا داعي أن أكتم هذا". وفسّر قرور هذا الخيار بالقول: "كنت أظن حينها أنني أكتب في مرحلة ما بعد الخوف، لكنني اصطدمت بواقع أفهمني أنني كذاب، وأن مرحلة الخوف مازالت محدقة بنا وبي، فكرت مليا وتنازلت عن العنوان الأصلي".

وفيما يخص محتوى الرواية التي أصرت منشطة الفضاء، لميس سعيدي، على الغوص فيها، فقد كان قرور واضحا بشأنها، حيث قال: "إن المثير في هذه الرواية أنها تقاطعات فعلا مع حياتي الحقيقية، بل أن بطلها عاش أحداثا عشتها من بعد، كدخولي إلى المستشفى لمدة 10 أيام، الأمر الذي حدث لبطل الرواية فعلا قبل هذه الحادية، حتى رأيت نفسي بطلا خفيا في رواية أكتبها، "سيد الخراب" نوع من التنفيس على المستوى الشخصي، نوع من المغامرة والتجربة، وفي هذا الصدد أتأسف أنها لم تكتشف بعد على صعيد آخر غير المحلي، رغم أن مدير دار نشر فيسيرا، توفيق ومان، قد وعد بهذا، لكن لم يف بذلك، وفي هذا المقام أقول لا بأس، أنا الآن أعيد نشرها في 2012 بعد عامين من نشرها الأول".
وصرح قرور أن صاحب الدار توفيق ومان عرض عليه المشاركة في جائزة البوكر لكنه رفض، لأنه لا يريد أن يكون اسمه لصيقا بالمسابقات والجوائز، خاصة بعد حيازته على جائزة مالك حداد، لكن أحد الأصدقاء أقنعه في المدة الأخيرة أن يشارك في إحدى المسابقات الدولية، تحفظ قرور عن ذكره اسمها.
وتطرق قرور إلى ما أصطلح عليه بالربيع العربي بالقول "أنا ضد أن يقال إن الجزائر يجب أن تقوم بثورتها تيمنا بما يجري في الوطن العربي، لسبب واحد وهو ليس المتداول بأن الجزائر قامت بهذه الثورة في 1980، بل لأن الجزائر ليست مستعدة لتحمّل تبعات هذا التغيير، ويكفي أن ننظر حولنا في ليبيا وفي مصر أو اليمن أو حتى تونس، حيث إن تبعات هذا التغيير مازال يتكبدها داعي التغيير وهو الشعب".
وقال صاحب رواية "التراس" إن مشروعه الروائي القادم أراده أن يكون نقيا من مواجع السياسية اختار لها عنوان "حب ديجيطال"، وهي قصة حب بين شاب وفتاة، لكنه أسرّ "كل خوفي في أن تكون هذه الرواية ما هي إلا تكملة لرواية سيد الخراب، أي سيد الخراب 2".
كما عرج قرور إلى العلاقة الروحية التي تجمعه بعالم الاجتماع الكبير ابن خلدون، حتى حدث تقاطعا بين أفكار العلامة وأفكاره في فقرة لم يقرأها في المقدمة واكتشفها بعد كتابته لنص رواية "سيد الخراب"، لكنه ذكر في هذا المقام "أنا من دعاة الدفاع عن المتعة أكثر من الفكرة"، في إشارة إلى أن التطرق إلى نفس الفكرة ليس عيبا مادام الإبداع مختلفا عند الأشخاص.

0 التعليقات:

المتابعون

زوارنا من

اشترك في القائمة البريدية

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

زوار المدونة بلغ عددهم ومن



free counters PageRank

جميع الحقوق محفوظة مدونة افكار ضد الرصاص

قالب ديسكاس تعريب وتطوير مكتبة خالدية | أعلى الصفحة