الجزائريون يقتحمون المدونات ويسألون: لماذا نحن أكثر احتشاما من العرب الآخرين؟
ورد مقال بجريدة الشرق الاوسط للاخ الخير شوار وقد تكلم فيه عن المدونات وقد خص مدونتنا في مجمل كلامه ونحن بدورنا نشكر الاخ الخير شوار على مبادرته الطيبة هذه ونشكره بدورنا من على منبر مدونتنا فالف شكر اخي الخير واننا ننشر الجزء الذي خص به مدونتنا ولمن اراد ان يطلع على كامل الموضوع فما عليه الا الضغط على الوصلة اسفل الادراج .
الجزائر: الخير شوار
دخل الجزائريون عالم المدونات متأخرين بعض الشيء عن بقية اشقائهم في العالم العربي. ورغم ان بعضهم خطا خطوات مهمة وجريئة، إلا انهم مازالوا يشعرون بأنهم اكثر احتشاماً ومحافظة من غيرهم، وان ما في مدوناتهم لا تتناسب جرأته ومدى اتساع الأفق الذي منحتهم اياه التكنولوجيا، بينما ضنت به عليهم صحفهم ودور نشرهم محدودة العدد والتوزيع على المستوى العربي. لكن هذا النقد الذاتي الذي يوجهه الجزائريون لأنفسهم اليوم، لا يجب ان يحجب حقيقة اكبر وهي ان المدونات تحولت بالنسبة لأساتذة جامعيين وادباء وصحافيين وناشرين، ما يشبه الملاذ الآمن الذي بزيارته، يطّلع القارئ، على ما لا يمكن أن تبوح به الصحف والكتب الورقية...
وليست كل مدونات الكتّاب الجزائريين نصوصا أدبية وشعرية، فمثلا هناك استثناءات كما هو الحال في مدونة الكاتب والصحفي كمال قرور الذي سبق له أن أسس دارا للنشر وأكثر من صحيفة أسبوعية، لكن ظروفا قاهرة جعلته يبتعد قليلا ثم يعود ببعض المشاريع الثقافية النظرية التي تحتاج إلى نقاش موسع. فمدونة كمال قرور التي تحمل عنوان «أفكار ضد الرصاص» تحتوي بالإضافة إلى بعض النصوص الأدبية والمقالات الصحفية الكثير من الأفكار المطروحة للنقاش التي نشر بعضها في الصحف الجزائرية لكنه لم يحظ بالنقاش الذي كان يبتغيه، وأخيرا اكتشف عالم المدونة. فقد كتب كمال في مدونته موضوعا للنقاش بعنوان «حتى تستمر الجزائر ثقافيا: مجلس المبادرة لصناعة المعرفة» ما يشبه البيان التأسيسي قائلا: «تعرف المؤسسات الثقافة الوطنية البيروقراطية عجزا كبيرا في إنتاج المعرفة وتوزيعها، بسبب التسيير السيء للهياكل وللطاقات البشرية وتبذير المال العام، لذلك لا يمكن ان نعول عليها مستقبلا في صناعة المعرفة، والأحسن ان نضع لها حدا حتى لا تستمر في هدر الطاقات واستنساخ الفشل. في ظل هذه العوامل المفتعلة لا يمكن ان نستمر في العبث بمصير أمة تريد ان يكون لها حضور إيجابي في الالفية الجديدة» ثم يفصّل في طرحه للموضوع الذي يقول إنه بدأ يأخذ طريقه للنقاش وهو سعيد بذلك وقد وجد في المدونة ما لم يجده في الصحف المكتوبة. لكن كمال قرور السعيد بنجاح مدونته والذي ينوي فتح جسور للنقاش مع مختلف أصحاب المدونات، يرى أن مدونات الكتّاب الجزائريين ما زالت دون المستوى ويقول: «إخواننا العرب قطعوا أشواطا كبيرة في هذا المجال، أما نحن فقد دخلنا هذا العالم متأخرين وبخطوات محتشمة» لكنه متفائل بمستقبل المدونات الثقافية الجزائرية مثلما هو متفائل بمستقبل النقاش حول أفكاره المبثوثة في المدونة والتي يحرص على تطويرها باستمرار. بعد كثير من التردد والانطواء على الذات بدأ الكثير من الكتّاب الجزائريين يتحولون إلى مدونين أنترنيتيبن، ولئن كانت هناك بعض الاستثناءات التي تحتاج إلى تنويه، فإن الطرح الموجودة في المدونات الجزائرية عموما ليس في مستوى الفضاء الحر الكبير الذي يضمره هذا العالم الجديد، لكنها البداية والأهم مازال في الأفق.
وهذا هو رابط المقال
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&article=415532&issue=10368

الأخ كمال.. رغم عنف البيروقراطية.. وتدني روح المسؤولية لدى الكثير من الممسكين بالشأن الثقافي الجزائري.. إلى أن هناك دائما، ماينبعث من أمآل يحملها الكثير ممن ارتاوا التأسيس، لفعل ثقافي تكون السيادة والتحكم فيه للجيد ، دون الرديئ.. موضوعك جميل.. وكذلك الأخ الخير شوار.. أدعوك لزيارة مدونتي . والتواصل أكثر.. محمود عيشونة.. قاص
المدون الجزائرى مدون له قيمته بمكتوب لذا ارجوا منك ان تزور مدونتى وتعلق عليها وعلى الوصلة التى بها ويكون هذا فضل منك
وارجو منك ان تستمر بهذا الجهد فى كتابة ادراجاتك فانك ماشاء الله عليك متميز
السلام عليكم يااخي الفاضل
انا اشاطر الاخ شوار ولكن اقد اثبتنا وجودنا اليس ك=لك فاسماء مثلك لها ماتقوله ولقد اثبتت مكانها اخوك عيسى
زر مدونتي واريد رائيك بكل حرفية مشهودة لك ايه الاخ الكريم وهاته ليست مجاملة لكن ننزل الناس منازلهم
المهم هو العمل على كشف الحقيققة مهما كان الثمن و التضحيات
إرسال تعليق