مشــروع مثقف /// كمال قرور
كمال قرور*
بيان مواطنتي في مدينتي
واجبي حقك وواجبك حقي ..
المدينة فضاء لجميع المواطنين. للعمل المشترك والتعاون من اجل العيش الكريم و الحياة المشتركة والرفاهية
المدينة فضاء سياسي واجتماعي واقتصادي وتربوي وروحي وجد لرفاهية وإسعاد المواطنين وليس لإتعاسهم.
المدينة تعتمد على المشاركة والتفاعل بين مواطنيها.هي فضاء لتبادل الأدوار والخبرات والكفاءات والواجبات والحقوق والمسؤوليات .
لا يستطيع أي مواطن أن يقوم بكل الأدوار في المدينة .هو جزء من الكل وهو حلقة في سلسلة لا يمكن أن يكون هو السلسلة إنما جزءا صغيرا فيها .لهذا عليه أن يعرف قدره. ليس هو كل شيء وليس أي شيء.هو موجود بدوره وثقافته وخبرته وبفعاليته.. الأستاذ ، الطبيب ، المهندس، العامل ، المقاول،الشرطي الموظف.لابد من إعادة الاعتبار لسلم القيم حتى يحتكم إليه المواطنون.
قيمة المواطن في الواجب الذي يقوم به من اجل الآخرين.وليس في الحق الذي يأخذه منهم.
وجد المواطنون في المدينة ليتواصلوا ويتفاعلوا ليعيشوا ويندمجوا مع الآخرين.
وليس لينعزلوا ويتقوقعوا على أنفسهم.
حتما الأخر ليس هو الجحيم.الذات المتقوقعة على نفسها هي الجحيم.
تتحول المدينة إلى جحيم لما ينقطع الاتصال بين مواطنيها وينعدم الحوار،والتفاهم والتعاون وقبول العيش المشترك. وتتحول إلى يوميات للشجار والصراع آو القطيعة من اجل إرضاء الغرائز و الحاجات .
ينشغل المواطن بأموره الخاصة جدا،تغذيها أنانيته.ويترك الحبل على الغارب .لا تعنيه حياة الآخرين ومعيشتهم.
ومن جهة ينقطع التواصل بين المواطنين والمسؤولين لتدارس قضايا الشأن العام.
في الغالب يعتقد المواطنون خطأ أنهم كلفوا عن طريق الانتخابات من ينوبهم في تسيير شؤون المدينة.ويجد المسؤولون أنفسهم معزولين في مكاتبهم لاتخاذ القرارات الصائبة للصالح العام.
وتبدأ التهم المتبادلة .
المواطنون يتهمون المسؤولين بالتقصير والإهمال والمسؤولون يتهمون المواطنين بعدم الاكتراث واللامبالاة.
ولكن الحلقة المفرغة او حلقة الوصل بين المسؤولين والمواطنين في المدينة هي حركة المجتمع المدني الفعال.مجموعة المواطنين الفعالين المتطوعين الذين ينظمون أنفسهم بوعي من أجل هدف معين او قضية معينة لايجاد حل لها او تحقيقها.وهذه الحلقة هي المفقودة في مدينتنا اليوم.المواطن عليه ان يتهيكل ويتنظم في جمعيات مدنية تتولى ردم الهوة السحيقة بين المواطنين والمسؤولين .
المجتمع المدني هو الفضاء الجديد الذي يمكن ان يتحرك في إطاره المواطن.حركة ايجابية.فعالة .مفيدة.
من واجب اي مواطن ان يتنظم في جمعية من الجمعيات التربوية الصحية البيئية العلمية السياسية.ليؤدي واجبه بكفاءة ومسؤولية.وليوصل صوته الى المعنيين.أصحاب القرار.
الجمعيات اليوم لا تؤدي دورها وكذلك الاحزاب هي معطلة حتى اشعار آخر.
على المواطن اليوم، حتى يتخلص من سلبيته، أن يخرج من قوقعته ويتفاعل مع غيره ومع محيطه ومع القضايا الراهنة في محيطه بتفعيله لحركة المجتمع المدني:الجمعيات والاحزاب والنقابات .
قد يقول قائل هذا مجال الوصوليين والانتهازيين .
لكن،لايجب ان نترك هذا الفضاء في ايدي الانتهازيين والوصوليين .بامكاننا اليوم ان نساهم في تطوير مدينتنا بالافكار والاقتراحات والمبادرات الجادة والأعمال النبيلة.ولن يكون ذلك الا بالانتماء الجمعوي او الحزبي.علينا تغيير نظرتنا الى الحركةالجمعوية والى النشاط السياسي.
كل مواطن اليوم مطالب بواجب الواجب.
ان يعلم غيره من تعلم .ان يعلم لغة لغيره من تعلم لغة اجنبية .ان يعلم غيره حرفة من له حرفة.
اذا كنت غنيا فكر في الفقير،واذا كنت صحيحا فكر في المريض واذا كنت سعيدا فكر في الأشقياء واذا كنت متعلما فكر في الاميين واذا كنت قادرا فكر في العاجزين..
في الغالب هناك مفهوم خاطىء عن المدينة.
انا في المدينة، فأنا حر افعل ماأشاء ،لايهمني أحد.هذا خطأ .أكبر خطأ..
انا في المدينة ،أنا مسؤول .
انا مسؤول. قبل أن أكون حرا.
من فهمي لمسؤوليتي نبع مفهومي لحريتي.
في المدينة انا مسؤول على حريتي.مسؤول على افعالي مسؤول على سلوكاتي .
مسؤول على نفسي وعلى الاخرين.
في المدينة لايجب ان أكون مستقيلا .اوغائبا او متراخيا او لامباليا.
علي ان أفعل مواطنتي.بمشاركتي الآخرين والتفاعل معهم.
المدينة هي المصير المشترك بين جميع المواطنين، ساكنيها، اذا حدثت اي كارثة ستؤدي بالجميع .ا
السائد في اذهان المواطنين، ساكني المدن، ان المواطن لايفعل شيئا، فقط يبحث عن عمل محترم وسكن لائق ويتفرغ لملذات الحياة غير آبه بأي شيء حوله.لان هناك من يقومون بذلك. او ينوبون عنه.
مفهوم النيابة خاطىء،وهو جزء من مآسي المدينة، لان تهافت المواطنين على البحث عن العمل الجيد والمسكن اللائق وبقية الكماليات الترفيهية..جعلهم أكثر ذاتية وأنانية وغريزية.
لاتتحقق مواطنتك ايها المواطن الا بالقيام بجزء من اعبائك تجاه نفسك وتجاه هؤلاء الذين تعيش معهم وبينهم.
سعادتك مرتبطة بهم وشقاؤك ايضا.
كن ايجابيا..
تخل عن انانيتك وسلبيتك.
تميز بالمشاركة والتفاعل واخرج من قوقعتك.
الانعزال، يجعلك وحشا في نظر الاخرين ويجعلهم وحوشا في نظرك.
فتح قنوات الاتصال بين الجماعة المتقاربة والمتجاورة في المسكن والعمل والمسجد والمقهي والسيارة والحافلة و في الشارع.
تبادل النظرات الصامتة، تولد الكره والبغض .بين الناس.
لابد من فتح حوار تلقائي مع بعضنا بالنظرات المعبرة والابتسامات العذبة والتحايا المؤدبة والكلمات الطيبة.
للقضاء على المنولوجات الداخلية،المشوبة بالتهم المريبة، التي تحول دون التواصل والتفاعل.
المواطن الفعال الايجابي يهتم بمحيطه وبشارعه وحيه ومدينته وبيئته وبالقضايا العامة.
ينخرط في برنامج محو الامية،و يهتم باقتصاد الماء الشروب والكهرباء. ودفن النفايات.و محاربة الأمراض المعدية و المزمنة، واحترام القانون والحفاظ على الأمن العام .
المعوق اليوم في مدينتنا، ليس من حرم من أحد أعضائه ،إنما من يملك كل أعضائه سليمة وأوتي من العلم والخبرة والموهبة والذكاء ولكنه عاجز عن فعل أي شيء لنفسه ولغيره ولمحيطه ومدينته.هو اللامنتمي الأناني المنطوي على ذاته الذي لا يستطيع أن يصبح مواطنا صالحا فعالا .
واجبي حقك وواجبك حقي ..
المدينة فضاء لجميع المواطنين. للعمل المشترك والتعاون من اجل العيش الكريم و الحياة المشتركة والرفاهية
المدينة فضاء سياسي واجتماعي واقتصادي وتربوي وروحي وجد لرفاهية وإسعاد المواطنين وليس لإتعاسهم.
المدينة تعتمد على المشاركة والتفاعل بين مواطنيها.هي فضاء لتبادل الأدوار والخبرات والكفاءات والواجبات والحقوق والمسؤوليات .
لا يستطيع أي مواطن أن يقوم بكل الأدوار في المدينة .هو جزء من الكل وهو حلقة في سلسلة لا يمكن أن يكون هو السلسلة إنما جزءا صغيرا فيها .لهذا عليه أن يعرف قدره. ليس هو كل شيء وليس أي شيء.هو موجود بدوره وثقافته وخبرته وبفعاليته.. الأستاذ ، الطبيب ، المهندس، العامل ، المقاول،الشرطي الموظف.لابد من إعادة الاعتبار لسلم القيم حتى يحتكم إليه المواطنون.
قيمة المواطن في الواجب الذي يقوم به من اجل الآخرين.وليس في الحق الذي يأخذه منهم.
وجد المواطنون في المدينة ليتواصلوا ويتفاعلوا ليعيشوا ويندمجوا مع الآخرين.
وليس لينعزلوا ويتقوقعوا على أنفسهم.
حتما الأخر ليس هو الجحيم.الذات المتقوقعة على نفسها هي الجحيم.
تتحول المدينة إلى جحيم لما ينقطع الاتصال بين مواطنيها وينعدم الحوار،والتفاهم والتعاون وقبول العيش المشترك. وتتحول إلى يوميات للشجار والصراع آو القطيعة من اجل إرضاء الغرائز و الحاجات .
ينشغل المواطن بأموره الخاصة جدا،تغذيها أنانيته.ويترك الحبل على الغارب .لا تعنيه حياة الآخرين ومعيشتهم.
ومن جهة ينقطع التواصل بين المواطنين والمسؤولين لتدارس قضايا الشأن العام.
في الغالب يعتقد المواطنون خطأ أنهم كلفوا عن طريق الانتخابات من ينوبهم في تسيير شؤون المدينة.ويجد المسؤولون أنفسهم معزولين في مكاتبهم لاتخاذ القرارات الصائبة للصالح العام.
وتبدأ التهم المتبادلة .
المواطنون يتهمون المسؤولين بالتقصير والإهمال والمسؤولون يتهمون المواطنين بعدم الاكتراث واللامبالاة.
ولكن الحلقة المفرغة او حلقة الوصل بين المسؤولين والمواطنين في المدينة هي حركة المجتمع المدني الفعال.مجموعة المواطنين الفعالين المتطوعين الذين ينظمون أنفسهم بوعي من أجل هدف معين او قضية معينة لايجاد حل لها او تحقيقها.وهذه الحلقة هي المفقودة في مدينتنا اليوم.المواطن عليه ان يتهيكل ويتنظم في جمعيات مدنية تتولى ردم الهوة السحيقة بين المواطنين والمسؤولين .
المجتمع المدني هو الفضاء الجديد الذي يمكن ان يتحرك في إطاره المواطن.حركة ايجابية.فعالة .مفيدة.
من واجب اي مواطن ان يتنظم في جمعية من الجمعيات التربوية الصحية البيئية العلمية السياسية.ليؤدي واجبه بكفاءة ومسؤولية.وليوصل صوته الى المعنيين.أصحاب القرار.
الجمعيات اليوم لا تؤدي دورها وكذلك الاحزاب هي معطلة حتى اشعار آخر.
على المواطن اليوم، حتى يتخلص من سلبيته، أن يخرج من قوقعته ويتفاعل مع غيره ومع محيطه ومع القضايا الراهنة في محيطه بتفعيله لحركة المجتمع المدني:الجمعيات والاحزاب والنقابات .
قد يقول قائل هذا مجال الوصوليين والانتهازيين .
لكن،لايجب ان نترك هذا الفضاء في ايدي الانتهازيين والوصوليين .بامكاننا اليوم ان نساهم في تطوير مدينتنا بالافكار والاقتراحات والمبادرات الجادة والأعمال النبيلة.ولن يكون ذلك الا بالانتماء الجمعوي او الحزبي.علينا تغيير نظرتنا الى الحركةالجمعوية والى النشاط السياسي.
كل مواطن اليوم مطالب بواجب الواجب.
ان يعلم غيره من تعلم .ان يعلم لغة لغيره من تعلم لغة اجنبية .ان يعلم غيره حرفة من له حرفة.
اذا كنت غنيا فكر في الفقير،واذا كنت صحيحا فكر في المريض واذا كنت سعيدا فكر في الأشقياء واذا كنت متعلما فكر في الاميين واذا كنت قادرا فكر في العاجزين..
في الغالب هناك مفهوم خاطىء عن المدينة.
انا في المدينة، فأنا حر افعل ماأشاء ،لايهمني أحد.هذا خطأ .أكبر خطأ..
انا في المدينة ،أنا مسؤول .
انا مسؤول. قبل أن أكون حرا.
من فهمي لمسؤوليتي نبع مفهومي لحريتي.
في المدينة انا مسؤول على حريتي.مسؤول على افعالي مسؤول على سلوكاتي .
مسؤول على نفسي وعلى الاخرين.
في المدينة لايجب ان أكون مستقيلا .اوغائبا او متراخيا او لامباليا.
علي ان أفعل مواطنتي.بمشاركتي الآخرين والتفاعل معهم.
المدينة هي المصير المشترك بين جميع المواطنين، ساكنيها، اذا حدثت اي كارثة ستؤدي بالجميع .ا
السائد في اذهان المواطنين، ساكني المدن، ان المواطن لايفعل شيئا، فقط يبحث عن عمل محترم وسكن لائق ويتفرغ لملذات الحياة غير آبه بأي شيء حوله.لان هناك من يقومون بذلك. او ينوبون عنه.
مفهوم النيابة خاطىء،وهو جزء من مآسي المدينة، لان تهافت المواطنين على البحث عن العمل الجيد والمسكن اللائق وبقية الكماليات الترفيهية..جعلهم أكثر ذاتية وأنانية وغريزية.
لاتتحقق مواطنتك ايها المواطن الا بالقيام بجزء من اعبائك تجاه نفسك وتجاه هؤلاء الذين تعيش معهم وبينهم.
سعادتك مرتبطة بهم وشقاؤك ايضا.
كن ايجابيا..
تخل عن انانيتك وسلبيتك.
تميز بالمشاركة والتفاعل واخرج من قوقعتك.
الانعزال، يجعلك وحشا في نظر الاخرين ويجعلهم وحوشا في نظرك.
فتح قنوات الاتصال بين الجماعة المتقاربة والمتجاورة في المسكن والعمل والمسجد والمقهي والسيارة والحافلة و في الشارع.
تبادل النظرات الصامتة، تولد الكره والبغض .بين الناس.
لابد من فتح حوار تلقائي مع بعضنا بالنظرات المعبرة والابتسامات العذبة والتحايا المؤدبة والكلمات الطيبة.
للقضاء على المنولوجات الداخلية،المشوبة بالتهم المريبة، التي تحول دون التواصل والتفاعل.
المواطن الفعال الايجابي يهتم بمحيطه وبشارعه وحيه ومدينته وبيئته وبالقضايا العامة.
ينخرط في برنامج محو الامية،و يهتم باقتصاد الماء الشروب والكهرباء. ودفن النفايات.و محاربة الأمراض المعدية و المزمنة، واحترام القانون والحفاظ على الأمن العام .
المعوق اليوم في مدينتنا، ليس من حرم من أحد أعضائه ،إنما من يملك كل أعضائه سليمة وأوتي من العلم والخبرة والموهبة والذكاء ولكنه عاجز عن فعل أي شيء لنفسه ولغيره ولمحيطه ومدينته.هو اللامنتمي الأناني المنطوي على ذاته الذي لا يستطيع أن يصبح مواطنا صالحا فعالا .

إرسال تعليق