الروائي ''كمال قرور'' المشروع الثقافي للألفية الجديدة يبحث عن المثقف الشريك للسلطة
أطلق الروائي كمال قرور، مبادرة تتمثل في المشروع الثقافي للألفية الجديدة، حيث قام بتوزيع استمارة مسودة المشروع على خمسين مثقفا، لإضافة أسئلة من أجل الوصول إلى مشروع يقدم للوصاية، وأضاف بأنه ينادي بالمثقف الشريك للسلطة وليس المثقف الموظف. تجمع المبادرة بين دفتي الثقافة والمواطنة للجزائر المعاصرة، ضمنها ثمانية وخمسين سؤالا
أطلق الروائي كمال قرور، مبادرة تتمثل في المشروع الثقافي للألفية الجديدة، حيث قام بتوزيع استمارة مسودة المشروع على خمسين مثقفا، لإضافة أسئلة من أجل الوصول إلى مشروع يقدم للوصاية، وأضاف بأنه ينادي بالمثقف الشريك للسلطة وليس المثقف الموظف. تجمع المبادرة بين دفتي الثقافة والمواطنة للجزائر المعاصرة، ضمنها ثمانية وخمسين سؤالا، ينطلق فيها من الفرد بغرض بلوغ رأي الجماعة، تتداخل فيها الكثير من المصطلحات، المسؤولية، الواجب، التفاعل والفعالية، يثيرها نخبة من المثقفين في شكل أسئلة، حوارات تستعرض في الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية وهذا حتى يتسنى لأكبر عدد ممكن المشاركة. كما سيتم عرض المشروع عبر وسائل الإعلام المختلفة لفتح شهية النقاش العام، من خلال مقالات صحفية، ندوات، ملتقيات، لوضع إستراتيجية ثقافية وطنية واضحة المعالم. ويتدرج المشروع الثقافي في طرح أسئلة عميقة، منها كيف يمكن تفعيل المؤسسات التربوية والجامعية ومراكز البحث، وكيفية الاستفادة من التراث الذي لا ينضب، وآليات حل إشكالية اللّغة العربية والأمازيغية في رحلة تناحرهما الدائم مع''الفرانكفونية أو الأنجلوفونية''، بالإضافة إلى أسئلة عن تفعيل الإعلام موضوعيا، ليصبح سلطة رابعة حقا، وعن دور النخبة والقوى الاجتماعية والسياسية في تجسيد هذا المشروع. وختم صاحب المبادرة مسودته بالقول إنه حان الوقت للاستثمار في الإنسان، فحسبه لا تزال الأبواب مشرعة لتحقيق المشروع.
أطلق الروائي كمال قرور، مبادرة تتمثل في المشروع الثقافي للألفية الجديدة، حيث قام بتوزيع استمارة مسودة المشروع على خمسين مثقفا، لإضافة أسئلة من أجل الوصول إلى مشروع يقدم للوصاية، وأضاف بأنه ينادي بالمثقف الشريك للسلطة وليس المثقف الموظف. تجمع المبادرة بين دفتي الثقافة والمواطنة للجزائر المعاصرة، ضمنها ثمانية وخمسين سؤالا، ينطلق فيها من الفرد بغرض بلوغ رأي الجماعة، تتداخل فيها الكثير من المصطلحات، المسؤولية، الواجب، التفاعل والفعالية، يثيرها نخبة من المثقفين في شكل أسئلة، حوارات تستعرض في الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية وهذا حتى يتسنى لأكبر عدد ممكن المشاركة. كما سيتم عرض المشروع عبر وسائل الإعلام المختلفة لفتح شهية النقاش العام، من خلال مقالات صحفية، ندوات، ملتقيات، لوضع إستراتيجية ثقافية وطنية واضحة المعالم. ويتدرج المشروع الثقافي في طرح أسئلة عميقة، منها كيف يمكن تفعيل المؤسسات التربوية والجامعية ومراكز البحث، وكيفية الاستفادة من التراث الذي لا ينضب، وآليات حل إشكالية اللّغة العربية والأمازيغية في رحلة تناحرهما الدائم مع''الفرانكفونية أو الأنجلوفونية''، بالإضافة إلى أسئلة عن تفعيل الإعلام موضوعيا، ليصبح سلطة رابعة حقا، وعن دور النخبة والقوى الاجتماعية والسياسية في تجسيد هذا المشروع. وختم صاحب المبادرة مسودته بالقول إنه حان الوقت للاستثمار في الإنسان، فحسبه لا تزال الأبواب مشرعة لتحقيق المشروع.


إرسال تعليق