البيان الثاني للجائزة
البيان الثاني للجائزة
جائزة مالك حداد والآخرون...
بقلم :كمال قرورالفائز مناصفة بجائزة مالك حداد2007
أيها الناس اعلموا رحمكم الله ..
لقد تعهدت يوم تسلم جائزة مالك حداد بأني سأعيد مبلغ الجائزة اذا لم ترفع الوزارة او شركات النقال قيمتها،كانت نيتي حسنة لأني أول كاتب ينالها ويتخذ هذا الموقف عن قناعة وحبا للجائزة وللمشرفين عليها وليس شيئا آخر.كنت اعرف أن قيمة الجائزة متواضعة وبعد تسلمها تأكدت أنها40 مليون، قسمت على الفائزين مناصفة .وهذا ماشجعني أكثر للدفاع عن حق مشروع للمبدعين في بلادي،وخاصة أن مداخلة الاديبة أحلام مستغانمي قبلي كانت تصب في هذا الاتجاه حيث هددت بتوقيف الجائزة في الجزائر ونقلها الى دول الخليج ..
كنت اعتقد اني حققت هدفا رسمته لنفسي وقلت أن غايتي النبيلة أثمرت. ومازاد من مفاجأتي أن السيد حمراوي حبيب شوقي صعد المنصة بعدي وأعلن عن زيادة نصف المبلغ مؤكدا ابتداء من هذه الطبعة التي فزت بها مناصفة مع عبير شهرزاد ثم صعد السيد توسار مدير ديوان حقوق المؤلف وضاعف المبلغ الى النصف لتصبح جائزة مالك حداد 80 مليون سنتيم ابتداء من دورة 2007 . استلمنا نصف الجائزة وبقينا ننتظر النصف الباقي لكن السنة انتهت والسيد حمراوي لم يعد مديرا ولكن مؤسسة التلفزيون مازالت باقية ودار لقمان على حالها، ولاجديد تحت الشمس.فالى من نتوجه الان؟ هل نتوجه الى مدير التلفزيون الجديد ومدير الديوان الوطني لحقوق المؤلف أم الى شركات النقال نجمة وموبيلس وجازي لتساهم في رفع الجائز.
هذا بعيدا عن موقف جماعة الاختلاف من رفع قيمة الجائزة اليوم أو غدا أو لايريدون اطلاقا.
صدقوني كان موقفي يوم قراءتي بيان الجائزة يهدف الى دفع الصحافة الوطنية للقيام بحملة اعلامية لاقناع شركات النقال جيزي ونجمة وموبيليس التي تجني ارباحا طائلة من ثرثرة الجزائريين،للمساهمة في رفع قيمة الجائزة وكنت واثقا أنها لن تتردد اذا كانت الحملة الاعلامية ذكية ومركزة لخدمة المبدعين الجزائريين وكان أملي كبيرا في السيد ساويرس مالك جيزي لأنه معروف بحبه للثقافة ويملك مؤسسة ثقافية باسمه تدعم الابداع في مصر،فكنت متأكدا أنه لن يبخل ابدا اذا كان الطلب الحضاري لبقا ومقنعا .
لكن للتاريخ وللمخلصين في ابداعهم أقول: بعض الصحافيين المندسين لافساد العرس الثقافي سلطوا الاضواء على تصريحات أحلام وهي تصريحات مشروعة .فأحرقوا الرسالة التي كنت أنوي ايصالها الى شركات النقال. وادعت احدى الصحافيات الماكرات أن الوزارة تنوي تأميم الجائزة - وهي تعرف جيدا أن هذا التخمين الشمولي موجود في رأسها فقط -لأن مثل تلك الوزارات التي تتحدث عنها،فشلت في تسيير أمورها وفشلت في تأميم الشركات والمزارع والفنادق والمحروقات وقادتنا الى الهلاك وليس من حقها ان تؤمم جائزة بادر بها المجتمع المدني وشرفت الجزائر مشرقا ومغربا. صراحة رأيت التواطؤ البشع من بعض المتطفلين على الصحافة يفعلون كل الكبائر لقتل الجائزة وقتل المتوجين بها .ولا اقول كل الصحافة الوطنية ولا اتهم قنوات التلفزيون وقنوات الاذاعة . ولكن تشويش هؤلاء المغرضين حقق أهدافه .
لما عدت الى مسقط رأسي وجدتني في مواجهة مجموعة من الاسئلة : هل صحيح مستغانمي سحبت الجائزة الى دول الخليج ؟ هل صحيح الوزارة سحبت الجائزة من مستغانمي ؟هل صحيح قبضتم 200 مليون ؟فقط سؤال وحيد فاجأني به ابن اخي الصغير: واش راك ياتراس ؟فقلت الحمد لله الرسالة اختلطت على الكبار لكنها وصلت الصغار.
بعد انتظار طويل شعرت بالخيبة -لأن الامور ليست على مايرام - وتأكدت أن السيد حمراوي حبيب شوقي أفسد بوعوده مشروعي الطموح خدمة للمبدعين الصاعدين وخدمة للثقافة الوطنية، وخيب ظني.
لذا وجب علي كمواطن حر ومثقف شريف ان أفي بوعدي واعيد المبلغ الى الاختلاف ليسلم الى الفائز القادم ليصبح مبلغ الجائزة 60مليون في الدورة القادمة، حتى اكون منسجما مع تصريحي الاول،مؤكدا اني لم اتخذه لمجرد التطاول أو كان زلة لسان.لست ادري لماذا ينزعج أصدقائي في الاختلاف عندما يسمعون اني سأعيد ماأخذت برا بوعدي وانسجاما مع مواقفي لادفع هذا الواقع الثقافي البئيس الغارق في وحل التزلف والجبن ،أن يتحرك نحو النبل والطهارة والشهامة ونبذ النفاق والنميمة؟
هناك ملاحظات اريد ان أسوقها للاصدقاء في الاختلاف فاذا قبلوها بصدر رحب من مواطن ينتسب الى الحقل الثقافي ويغار عليه ويعمل في صمت ليؤسس لحياة ثقافية صحية في اطار مشروع ثقافي جاد فذاك يسعدني واذا اعتبروها تدخلا في شؤونهم فهذا للأسف يسرني كثيرا.مع خالص الاعتذار مسبقا لأني لن أكون غير ما أنا كائن. لأني غالبا ما أقرأ زاوية المثقفة النشيطة آسيا موساي وهي تنقل لنا التجارب الثقافية للبلدان التي زارتها وتتحرق شوقا كي تقتدي بها بلادنا وأتمنى أن تقرأ كلمتي على أنها زاويتها التي نسيت أن تكتبها لأنها لاتراها وكتبها مواطن يحب الاختلاف ويغارعلى جائزة مالك حداد ويحترم كاتبة ثلاثية الحب والعطر أحلام مستغانمي .
حتى تزول كثيرمن الشبهات والاقاويل ،أقترح ان تتحول جائزة مالك حداد هذه التجربة الثقافية التي تشرف المجتمع المدني الجزائري الى مؤسسة مثل بقية الجوائز المعروفة عربيا وعالميا وتكون الاديبة الكبيرة أحلام مستغانمي راعيتها رئيستها الشرفية حتى تزول الشبهة بانها جائزة البزنس بين مفتي وآسيا .وبالتالي يستطيع الصديق مفتي أن يشارك فيها ان اراد دون عقدة.وهوالكاتب المتمرس في كتابة الفن الروائي.ويمكن أن يكون للجائزة موقع على الانترنيت ينشرفيه قانونها الاساسي ليطلع عليه كل من يهمه الامر.تصوروا ضابط شرطة يقابل والدي ويقول له أخيرا:اشترى النظام ابنك بعد اليوم لن يفتح فمه أبدا.أي خزي بعد هذا الخزي؟ وكذلك الاعلان عن الترشيحات الأفضل ان يكون علنيا في الصحافة الوطنية.لقد تفاجأت كون كثير من الكتاب الجزائريين الشباب يجهلون طريقة المشاركة في الجائزة.والاحسن أن يستدعى الفائزون السابقون أثناء توزيع الجائزة لخلق تقليد التواصل والتعارف والاحتكاك.
كما أقترح أن تطبع الروايات الفائزة قبل تسليم الجائزة لتجد طريقها الى القارىء المستهلك .لان الاضواء الاعلامية التي تسلط على الكاتب لامعنى لها اذا لم يكن الكتاب موزعا. ان الكتاب سلعة والقاعدة التسويقية تشترط في الحملة الترويجية الاعلامية -التي توجه الى اي منتوج- ان يكون هذ المنتوج موزعا في كل نقاط البيع القريبة من الزبون .لأن لحظة التأثير الاعلامي تجعل الزبون يتخذ مبادرة الشراء ويقصد اقرب مكان وغير مستعد ان يقطع مسافات طويلة، لانه مستعد ان يغير موقف الشراء في لحظات. لقد استلمت 100نسخة من رواية التراس بعد خمسة اشهر من استلام الجائزة اي بعد أن نسيها الناس،وكرهت الجائزة وكرهت اليوم الذي تسلمتها فيه.كل مرة يجيئني الاصدقاء والجيران والكتاب والصحفيون والفضوليون والمتطفلون ومن لم أكن أتوقع مجيئهم ليطلبوا الكتاب. ماذا تفعل لتصد هذه الجحافل ؟والله لقد صدمني صاحب حانوت تأثر بالميديا بقوله الساخر: روايتك الاولى صماطت هل بدأت تكتب الثانية ؟
عندما رأيت شباب ألحان وشباب وفرسان القرآن يصولون ويجولون في البلاد العربية شعرت بالغيرة والغبن وتساءلت لماذا لايفعل التلفزيون وهو من رعاة الجائزة ويأخذ كل مرة بعض المتوجين الى العواصم العربية ليلتقوا مع أدباء آخرين ليحاضروا ويروجوا لكتبهم وبالتالي يقدموا صورة جميلة عن الجزائر الثقافية ويساهموا في بيع منتوجهم وهو منتوج وطني يسوق بشرف في الخارج،وهذا شرف كبير للاختلاف وللجائزة ولاحلام مستغانمي لانهم يساهمون في بيع منتوج وطني خارج المحروقات.وقلت لماذا لايقترح أصدقاؤنا في الاختلاف متوجيهم ليذهبوا مع الذاهبين الى المشرق والمغرب واوربا ليمثلوا الجزائر في الاسابيع الثقافية.وعندما اسمع مفتي يقول علاقتنا بالكاتب تنتهي بعد تسلمه الجائزة.أتساءل من يسلم هذا الكتاب الى الصحافة والنقاد ومن يقنع الزبون بشرائه في السوق .ما الفرق بين موقف مفتي المثقف وموقف الخضارين والجزارين والمقاولين وباعة الخردة حين تطلب منهم الاشهار لمنتوجهم فيطردونك مدعين أنهم يبيعون والحمد لله ولايحتاجون الى جلب الاضواء اليهم . وهل يعقل أن تسمع الوزارة بتتويجك بجائزة ما ثم تتجاهلك في أسابيعها ومهرجاناتها في الداخل والخارج وتفضل عليك نماما اوشياتا لا علاقة له بالثقافة؟في غياب الاستراتيجية الواضحة للمشروع الثقافي الهادف كل شيء على مايرام في بلدنا السعيد ببؤسه .
عندما التقيت بصاحب الدار العربية للعلوم بشار اللطيف الظريف سألته بدون خلفية كم سحبتم من رواية التراس فغمزني وتبسم وفهمت ان عدد النسخ المسحوبة سري للغاية، ولما أسمع مفتي يلمح كل مرة ان عدد النسخ المسحوبة من الروايات الفائزة لايتعدى السحب الكلاسيكي أصاب بالخيبة.وأتساءل ببراءة: اذا لم تستطع هذه الجائزة بكل هذه الهالة الاعلامية العربية ان تؤثر في القراء وتجذبهم ليشتروا 10 آلاف نسخة من الروايات الفائزة والله من حقي ان أطالب كل من فاز قبلي أن يعيد مبلغه لان سلعته كاسدة ومغشوشة والمال الذي قبضه حرام .ثم اطالب الاديبة أحلام بتوقيفها لانها عار كبير.ويبقى السؤال المحير اذا لم يمض المؤلف عقدا مع الاختلاف والدار العربية للعلوم كيف تكون الامور اذا اراد الكاتب ان يعيد طبع كتابه في الجزائر او الاتفاق مع دار نشر عربية أخرى .فهل هذا من حقه ام أكله فوكس ؟
التوزيع داخل الوطن سيء جدا.هل هذا خلل ام استراتيجية تنتهجها الاختلاف.لأنها تعتمد على مبيعات الخارج فقط لأن الشعب العظيم لايقرأ الرواية وانما يقرأ كتب السحر والتعاويذ والطبخ والزهر.اتحدث عن رواية التراس بعد عام لم يصل الكتاب الى مكتبات العلمة ياللغرابة. صدفة دخلت الى مكتبة تتعامل مع موزع الاختلاف فسألني صاحبها عن الكتاب فقلت لقد وصل منذ شهر وقد يكون في الطريق اليكم . لكنه فاجأني هاهي قائمة كتبهم الجديدة وكتابك غير موجود. ولكني قابلت عبد الرحمن في ملتقى الجلفة وقد أحضر معه 5 نسخ.وتشرفت بامضاء بعضها لبعض الاصدقاء منهم من أعرفهم ومنهم من عرفني عليهم التراس .وكان شكري الخالص لعبد الرحمن الذي يتجشم المشاق من ملتقى الى آخر لبيع كتب الرواية والشعر والافكار التنويرية .حقا انه فانوس الثقافة الجزائرية .ورغم ذلك تحفظت على سعر بيع الكتاب. فهذا الكتاب الذي لاتتعدى صفحاته الثمانين وحقق رقما قياسيا في قلة الصفحات المكتوبة في الجزائر يباع في لبنان باقل من 3 دولارات ويباع في السوق الجزائرية بمائتي دينار. يالها من بورصة ؟ اذا كان الادباء غير مقتنعين بعدد صفحات رواية التراس هل القارىء العادي يتفهم هذا السعر.هذه بعض الافكار التسويقية أتمنى أن يفهمها الاصدقاء في سياقها التسويقي والترويجي ويستفيدوا منها لبناء مؤسسة ثقافية جادة قادرة على البقاء وخدمة الفضاء الثقافي ،وأرجو الا يستغله خصوم الاختلاف ضدهم فكل اناء بمافيه ينضح .أتمنى أن يرفع مستوى النقاش ويتسع الى القضايا المصيرية التي تهم الجميع ولانبقى نتنابز بالالقاب والعالم يضحك علينا .قليلا من الجد أيها السادة..
العلمة يوم 12/12/2008

والله اخي كمال هذا هو مشكل الثقافة في بلدنا هذا فليس المهم ان تفوز بجائزة لاننا نعرف كيف يفوزون بالجوائز ولا اخصك انت بالذكر اخي كمال لانك كنت مع نقاد غير جزائريين فلو كان نقاد روايتك جزائريين لما تحصلت على هته الجائزة ابدا ولكن ماذا نفعل ووزارة مثل وزارتنا مهتمة بالشطيح والرديح ولم تستطع الى اليوم تنظيم مبادرة مثل مبادرة احلام مستغانمي لست ادري ما اقول لك اخي الكريم ولكن كان الله في عونك مع هؤلاء المتثاقفين كما قلتها انت ذات يوم في احد مقالاتك
تحياتي القلبية لك اخي كمال
شكرا صديقي العزيز على تعليقك ولكن ماعساني افعل واخد اختلطت الامور بين الحق والباطل
صراحة انا متأكد اني على صواب وهذا اضعف الايمان .
كمال
أن تصابر على أن تبقى ترّاسا في بلد كل شيء فيه تخنّث فيجب أن تدفع ضريبة ذلك من لحمك ودمك وحروفك ،،شوف يا صاحب الترّاس أنت وبنيتك الحسنة تريد أن ترتق خرقة بالية كثيرة الثقوب ومكشوفة العيوب ،،وتريد أن ترى لسيارة الحصانين التي أكل الصدأ كل شيء فيها دخانا أبيضا وتسمع لها هدير ونبضا،، شوف يا راجل أن ترجع المبلغ فتلك قمة الشهامة والنزاهة نكاية في محترفي الدجل ،أما أن تقارن الكاتب بتلميذ مدرسة قلة الحياء والقراء المساكين فثمة خلط أو سووء فهم ،، أنت تعرف أن أبناء الحلال يقيسون وطنيتك اليوم بعدد كلمات المدح التي تلصقها بفلان وعلان من المعاليم الكبار ويمنحونك ما تريد من المناصب والجوائز و ... و ... و البقية تعرفها ،، هذا هو البلد المعجز في فهم من يتحمّل مسؤولية كل هذه المجازر في حق الثقافة والكتابة والتعليم وكل ما تبقى ..
تقبل أخي الكريم كل تضامني ..
الصديق كمال
تحياتي
ساكون مختلفا معك قي اشياء كثيرة هذه المرة ولكن ليس هذا هو الموضوع ولكن اتمنى صادقا
ان لاتصدر بيانات باسم جائزة لست إلا فائزا بها مثل العديد من الفائزين
اشكرك على غيرتك
ولكن للجائزة اهلها
يمكنك ان تصدر بيانا باسم كمال قرور الفائز بالجائزة
وليس باسم جائزة اسسسها وناضل من أجلها آخرون
مع التحية والتقدير
صديقي بشير
انا لم اصدر بيانا باسم جائزة مالك حدد .
انما اصدرتها باسمي الخاص وموقعة باسمي الكامل ولم اشر لاحد من الفائزين .
تقدير العنوان بيان /الفائز مناصفة /بالجائزة .وانظر كم هو ممل ومقرف .هي البلاغة في صياغة العنوان لاغير ياصديقي انت تعرفني جيدا انا لن اسطو على مجهودات الآخرين .وانت تعرف كم احترم تجربتكم رغم مايقال عنها ،وانت تعرف اني احب الخير لهذه الجائزة . انت تعرف اني اشتغل بالتجارة وعلقت ديبلومي و رخصة جريدتي الموقوفة ظلما على الحائط وانا امارس الثقافة هواية وغواية بحرية ونبل بعيدا عن المليشيات والعصب وقطاع طرق الادب وسوء الادب .. وانت تعرف ان هناك من يبزنسون باسم الثقافة والسخافة ويكتبون عن العرق والضمير والشرف ..ثم يحتقرون التجار والحرفيين والفلاحين .. اتمنى ان لاتكون منهم ياصديقي .. اتمنى ان تنشر البيان في عدد الاثر القادم ليفهم القاراء والكتاب موقفي وحتى لايساء فهمي .. دعونا ننتقل الى نقاش آخر ماذا نكتب في هذا الزمن كيف نكتب كيف نسوق الافكار ؟ لماذا فشلنا للمرة الثانية في الحصول على البوكر العربية ..؟ اسئلة كثيرة وكثيرة .. لاتقلق ياصديقي بشير انما احب لكم الخير والمجد .
من فضلكم .. قليلا من الجد ايها السادة .
كمال قرور
الفائز مناصفة بجائزة مالك حداد
صاحب البيان اعلاه.
اخي محمد معروف
شكرا على تضامنك وشكرا على المؤازة هذا زمن عجيب الحق اصبح باطلا والباطل اصبح حقا . والصامتون يمارسون ذلهم في الخفاء .. الفضيلة اصبحت رذيلة والرذيلة فضيلة .. هذا زمن الشوكر والفقعات .. انه زمن الفيل والفيلة .. اذا لم نتسطع مناقشة قضية ثقافية بسيطة كيف يمكن ان ندس انوفنا في السياسة والاقتصاد .. عجب .. ياللعجب
كمال ..
ايها المواطن المحترم تقبل تحياتي الخالصة بدون مجاملات .
كمال
مدونة جميلة
تنبض بالحياة
الى الامام
لا تنس زيارتنا قد تجد ما تكره
أتدري من أفسد الجائزة ، هو هذا الجدال و على العلن
و أنت ترد ربما ثلات مرات على التوالي على شخص لا يمد للثقافة بصلة ، في الحقيقة أنا لا أعرفك و لا أعرف البشير المفتي و بالكاد بدأت أكتب في مدونتكم ، ولكن الكاتب الحقيقي في نظري لا ينزل إلى طين المستنقعات و يضل يتشاجر بدل التكافل من أجل النهوض بالثقافةفي بلادنا، ربما علينا أن النهوض ببواعث الثقافة قبلا ، تطهير جذورنا من كثرة الصدام و النرفزة و الغنجهية المريضة
إرسال تعليق